المشاركات

«لا يُمنع من أتى ولا يُدعى إليها من أباها».

صورة
لطالما جلست على "دكة" الإحتياط أراقب مجتمعي عند حدوث أي ثوران أو انفجار جديد يهدد بركة مستنقعه الراكدة و التي ترفض بإباء عربي أصيل أن تحرك أمواجها و تجدد مياهها الأسنة التي أزكمت أنوفنا طوال عقود ........ لدينا نحن "السعوديين" خوف قاتل ولا مبرر من التجديد و الأفكار الجديدة التي هي من المسلمات في دول الجوار التي ننظر إليهم بتعالٍ مقيت ظناً منا أننا أفضل منهم فنحن .....نحن......ممممم حقاً لا أعرف من نحن بالتحديد ولماذا على مدى خمسة عقود طورنا هذة النظرة الدونية لكل وجود و لكل كيان غير "سعودي" أو غير "خليجي" حتى نحن معشر نون النسوة لسعتنا حرارة هذة النظرة الدونية فنحن لسنا كفؤ لنجلس خلف مقود السيارة (نظرة قاصرة من قبل السعوديين من الرجال) والسبب ذلك القرار الذي تغلفه هالة من القداسة القرار الذي صدر قبل 11 عام يحظر علينا القيادة داخل المدن و كأنه قرآن منزل لا ينسخ ولا يجوز بطلانه أو تحويره أو تعديله يالا قوانين البشر المقدسة...........لها في القلب مكان خاص لا تحتله النصوص الدينية المقدسة .....لما لا يكون لقيادة النساء في بلدي قانون مثل ق...

تناقضات

صورة
- سائق في المقعد الأمامي +  امرأة في المقعد الخلفي  = عادي يوصلها مشوار  *********************** - امرأة في المقعد الأمامي  +  سائق في المقعد الخلفي  =  محرم + خلوة غير شرعية + مخالفة مرورية قيادة بدون رخصة 

الحقوق لا تسقط بالتقادم

صورة
لها ولنا حق القيادة لها ولنا حق قضاء مصالحنا و اعباء معيشتنا لكن هذا الحق اثقل كواهل و سواعد الرجال ممن يعولوننا فألقوا بتبعاته على السائقين الوافدين وتحملنا نحن النزف المادي الذي يصب في مصلحة جيوب الوافدين 40 ريال هي قيمة ما ادفعة للسائق يوميا حتى يوصلني الى مقر عملي ويعيدني الى منزلي لو كنت اقود سيارتي ما دفعت ربع هذا المبلغ لتعبئة بنزين سيارتي يوميا ........... بالأمس القريب قالت لي صديقتي فقدت جوالي و بحثت عنة في كل مكان ولم افلح بالعثور علية و عندما ركبت سيارة السائق بطريق العودة للبيت اذ به يناولني جهازي و على وجهة ابتسامة ماكرة وبعد يومين اذ به يراودها عن نفسها والا ينشر الصور التي نسخها من جوالها حينما كان الجهاز عنده ...... هذة هي نفحات البركة التي يصرون علينا ان نتمتع بها بصحبة السائقين الأجانب والا سوف نحرم منها اذا قدنا سياراتنا بكل شرف و كرامة الى مقر عملنا . هذة ليست فتنة أو رفاهية نطالب بها عبثا أو جزافاً و انما حق لم تطالب به امهاتنا من قبلنا حينما بدأت الطفرة في سبعينيات القرن الماضي على غرار امهاتنا في باقي الدول الخليجية بإستثناء قطر التي لم تمنح هذا الحق ال...

أول لحظة حياه

صورة
كنت شاهدة اليوم على اللحظات الأولى لحياة صغيرة دبت على هذه الأرض  لا أعرفه ولا أعرف من هي أمه لكني كنت أقف بجوار الغرفة التي سمعت  أول صيحاته في هذا الكون الشاسع .... حينما تساقطت نظراتي تتبع تلك العينان السوداوان للحظات شعرت أن الزمن توقف  عندما تصافحت نظراتنا في وقت لا يتجاوز الجزء من الثانية  معجزة الخلق تجعلني أقف مذهولة أمام عظمة الخالق 

لا تطرق بابي ....نداء الى من يهمه أمري

صورة
لا تطرق بابي .... لن تجيبك روحي .... قد غادرت منذ أجيال ... ولم تترك لنا عنوان نستدل به عليها .... أتعلم ما المؤلم أكثر ....... ليس رحيلها ما يؤلم ...... بل لأن لا أحد يفتقدها .... حتى هي لا تفتقد ذاتها .... لذا دع الأبواب موصدة و غادر فقد فات أوان الرجوع

انتظار .....الى متى

صورة
نبقى سنين و اعوام.... ننتظر.... و ننتظر  وننتظر من قد لا يأتي .... فما الجدوى من الإنتظار ؟!؟! جبروت خيوط الأمل المهترئة  تجبرنا على ان نكون  خدم مطيعين حتى آخر لحظات  زوال هذا المصير المجهول و المظلم 

هل يختل ناموس الكون إذا قادت المرأة السعودية السيارة

صورة
بين مؤيد و معارض ..... بين متساهل و متشدد ..... بين راضي و رافض دارت رحى الحرب الضروس ولم تسفر عن اي نتيجة ترضي طرفي النزاع ......و بإقتناع فلا المؤيد .....نال رغبته و لا المعارض....... اقنع من يعارضه الفكر و اشبع رغباته ........ أن تقود أو لا تقود تلك هي المشكلة ...... بعد ان تجلت ظاهرة المطالبة بالسماح لها بقيادة السيارة تسآئلت ...... لما لم تطالب المرأة السعودية بقيادة السيارة قبل الآن ؟ !! تأملت ملياً بوجه جدتي و أمي ودارت في خلدي أفكار شتى لماذا لم تقود جدتي السيارة قبل خمسين عاماً و لماذا لم تطلب أمي من أبي السماح لها بقيادة السيارة قبل خمس و ثلاثين عاماً أما أنا ...... فـ من أشد الأنصار و المطالبين بقيادة السيارة ... جدتي لم تقود السيارة ولم تفكر بقيادتها لا لشيء خاص بل لأنها لم تكن السيارة موجودة في زمانها فلم تواجه حاجة ملحة ولم تطالب بقيادتها فهو أمر مفروغ منه بالنسبة اليها و لأن ناقتها موجودة برسم الخدمة و عند الطلب فلم يقف جدي لها بالمرصاد اذا ارادت امتطاء ظهر ناقتها والذهاب الى وجهتها التي تريدها ... أما أمي فهي ربة بيت لا تعمل خا...