المشاركات

أول لحظة حياه

صورة
كنت شاهدة اليوم على اللحظات الأولى لحياة صغيرة دبت على هذه الأرض  لا أعرفه ولا أعرف من هي أمه لكني كنت أقف بجوار الغرفة التي سمعت  أول صيحاته في هذا الكون الشاسع .... حينما تساقطت نظراتي تتبع تلك العينان السوداوان للحظات شعرت أن الزمن توقف  عندما تصافحت نظراتنا في وقت لا يتجاوز الجزء من الثانية  معجزة الخلق تجعلني أقف مذهولة أمام عظمة الخالق 

لا تطرق بابي ....نداء الى من يهمه أمري

صورة
لا تطرق بابي .... لن تجيبك روحي .... قد غادرت منذ أجيال ... ولم تترك لنا عنوان نستدل به عليها .... أتعلم ما المؤلم أكثر ....... ليس رحيلها ما يؤلم ...... بل لأن لا أحد يفتقدها .... حتى هي لا تفتقد ذاتها .... لذا دع الأبواب موصدة و غادر فقد فات أوان الرجوع

انتظار .....الى متى

صورة
نبقى سنين و اعوام.... ننتظر.... و ننتظر  وننتظر من قد لا يأتي .... فما الجدوى من الإنتظار ؟!؟! جبروت خيوط الأمل المهترئة  تجبرنا على ان نكون  خدم مطيعين حتى آخر لحظات  زوال هذا المصير المجهول و المظلم 

هل يختل ناموس الكون إذا قادت المرأة السعودية السيارة

صورة
بين مؤيد و معارض ..... بين متساهل و متشدد ..... بين راضي و رافض دارت رحى الحرب الضروس ولم تسفر عن اي نتيجة ترضي طرفي النزاع ......و بإقتناع فلا المؤيد .....نال رغبته و لا المعارض....... اقنع من يعارضه الفكر و اشبع رغباته ........ أن تقود أو لا تقود تلك هي المشكلة ...... بعد ان تجلت ظاهرة المطالبة بالسماح لها بقيادة السيارة تسآئلت ...... لما لم تطالب المرأة السعودية بقيادة السيارة قبل الآن ؟ !! تأملت ملياً بوجه جدتي و أمي ودارت في خلدي أفكار شتى لماذا لم تقود جدتي السيارة قبل خمسين عاماً و لماذا لم تطلب أمي من أبي السماح لها بقيادة السيارة قبل خمس و ثلاثين عاماً أما أنا ...... فـ من أشد الأنصار و المطالبين بقيادة السيارة ... جدتي لم تقود السيارة ولم تفكر بقيادتها لا لشيء خاص بل لأنها لم تكن السيارة موجودة في زمانها فلم تواجه حاجة ملحة ولم تطالب بقيادتها فهو أمر مفروغ منه بالنسبة اليها و لأن ناقتها موجودة برسم الخدمة و عند الطلب فلم يقف جدي لها بالمرصاد اذا ارادت امتطاء ظهر ناقتها والذهاب الى وجهتها التي تريدها ... أما أمي فهي ربة بيت لا تعمل خا...

رحــــــــيـــــــــل

صورة
أهوى الرحيل ولا استطيع.... فـ حولي قيود و سد منيع...... فإن رحلت فخلف السراب.... وإن بقيت حتماً أضيع........ دفئ الرحيل يشاغلني........ فبعداً لك يا بقاء الصقيع.....

أريد رؤية العالم الخارجي

صورة
سئمت البقاء في غرفتي أود الخروج و المشي مسافات طويلة اريد ان امتع ناظري برؤية الحياة اليومية في المحطات و عند إشارات المرور و امام محلات التجزئة و امام المساجد لكن لا سبيل الى ذلك !! قد يكون المشي واقع مر في بعض الدول المجاورة لدولتي لصعوبة الحصول على سيارة لكن عندنا " معشر السعوديات" امنية لا يمكن تحققها .....لأننا محاطات بسور منيع يصعب اختراقة اسمه "العيب" فعيب علينا الخروج بلا محرم و عيب علينا المشي بالشوارع و عيب علينا لو اخرجنا رؤوسنا من النافذة لنرى ما يدور خارج اسوار منازلنا و عيب و عيب و عيب الى نهاية هذا الكون ......... نحن مقيدات بأهواء الرجال من العائلة فلا نخرج مكان الإ ما رغبوا فيه هم فلا يجوز لنا الذهاب وحدنا الى مكان نحن نرغبه .....سنوات و سنوات انسلت من بين اصابعي و انا ارغب تعطير نفسي بنسيم البحر الأخاذ ولم أستطع تحقيق رغبتي .......لا لأن شاطيء البحر بعيد ...... فهو على بعد ساعتين من النهار ......لكن من بيده قراري لا يرغب بالذهاب اليه معي و يفضل الذهاب اليه مع أصدقائه .............. ليس امامي الا ان أجلس على دكة الأيام أرقب سنوات العمر تمر على م...